الصفحة الرئيسية > المفاتيح > المواضيع > حقوق الانسان
حقوق الانسان
مقال
-
Gideon Levy / An open response to A.B. Yehoshua
18 January 2009, by Gideon LevyDear Bulli, Thank you for your frank letter and kind words. You wrote it was written from a "position of respect," and I, too, deeply respect your wonderful literary works. But, unfortunately, I have a lot less respect for your current political position. It is as if the mighty, including you, have succumbed to a great and terrible conflagration that has consumed any remnant of a moral backbone. You, too, esteemed author, have fallen prey to the wretched wave that has inundated, (…) -
De la propagande : entretiens avec David Barsamian - Fayard 2002
12 avril 2007, par Noam ChomskyQue répondez-vous à ceux qui, entendant votre critique d’Israël et de son recours à une force excessive, vous demandent : et la Syrie ? Pourquoi ne parlez-vous pas de la Libye ou de l’Irak ? La situation n’y est-elle pas infiniment pire ? Bien sûr. J’ai parlé du Pakistan à l’instant. Ces pays sont bien pires. J’en conviens. Je ne critique pas vraiment. Je me contente de citer Human Rights Watch et Amnesty International. Ces commentaires sont très prudents. Je m’en tiendrais à leur point de (…) -
من تحرير الوطن لهيمنة إيديولوجيا التسوية وانتهاء ب "الكلبشة" للمصارف
11 تموز (يوليو) 2010, بقلم د. عادل سمارةصار مألوفاً ذلك الصوت المنبعث من متعدد، كلما تبدَّت أزمة المفاوضات على السطح ، مرددا: سنحل السلطة، أو حِلُّو السلطة...! ولكن السلطة باقية. يعيدنا هذا الحديث إلى الكثير مما قيل بشأنها. بعض القوى الفلسطينية رددت منذ مفاوضات مدريد اوسلو أنها سوف تُسقط أوسلو. ومن يتذكر لا بد يستحضر نصائح وُجهت إليهم حينها: «قولوا نحن ضد اوسلو...فلو كان بوسعنا إسقاطها لما حصلت» اي لا ترفعوا شعارات يبين للناس سريعاً أنكم غير قادرين على التقدم بها وإنجازها.... ومع السنين بقي شعار : «نحن ضد اوسلو» ...بينما ينخرط (…) -
من مجلس عبد الجليل الى مجلس غليون... السيناريو واحد!
6 كانون الأول (ديسمبر) 2011, بقلم ريمون عطااللهصار بمثابة قانون للحراك الشعبي العربي الهادف الى التخلص من الفساد والحكم الاستبدادي انه ينجح بصورة افضل طالما هو حراك سلمي ويفشل بصورة مزرية اذا تحول الى حالات عنفية بأي درجة كان. ذلك ان العنف يؤدي بطبيعة الحال الى انقسامات استقطابية على خطوط التصدع الطائفي والمذهبي والديني والعرقي والجهوي، بينما التظاهر السلمي المطلق يؤدي الى الوحدة الوطنية والتماسك. كما ان العنف من جهة ثانية يتيح مجالات اوسع للتدخلات الخارجية والاجنبية. وقد بانت هذه المعادلة بأجلى صورها في الاحتجاجات السورية التي حركها (…) -
الهندي الجديد يستنسخ في فلسطين
25 أيلول (سبتمبر) 2009, بقلم فهمي هويديانتابني شعور بالهلع حين سمعت مصطلح الفلسطيني الجديد لأنه بدا استعادة لتجربة صناعة الهندي الجديد، التي تعد احدى الجرائم التاريخية الكبرى. — ١— الذي تحدث عن الفلسطيني الجديد هو الجنرال كيث دايتون الذي يتولى رسميا وظيفة المنسق الأمني وهو يقيم في تل أبيب ملحقا بالسفارة الأمريكية هناك. أما وظيفته الفعلية فهي الاشراف على تهيئة الأوضاع في الضفة الغربية بحيث تتوافق تماما مع الرغبات والمخططات الاسرائيلية. وهي المهمة التي يحتل رأس أولوياتها تهدئة الهواجس الأمنية الاسرائيلية. من خلال تخليق جيل من (…) -
إنّهم يفترون كذِباً على القــراصنة
8 آب (أغسطس) 2009, بقلم يوهان هاريمَن كان يتصوّر أن حكومات العالَم عام ٢٠٠٩، ستعلِن حرباً جديدةً على القراصنة؟ كما قرأتُم، تبحرُ البحريةُ الملكيةُ، تساندها سفنٌ من حوالَى عشرين دولة من الولايات المتحدة إلى الصين، في المياه الصومالية، للقبض على أشرارٍ ما زالوا يُقَدَّمونَ والببغاواتُ على أكتافهم. وسرعان ما سوف يقاتلون سفناً صوماليةً، أو يطاردون القراصنة على اليابسة في بلدٍ من أتعسِ بلدان الدنيا. لكن وراء الأكمة ما وراءها. ثمّة فضيحةٌ لا يعرفها أحد. فالناسُ الموصوفون بأنهم أخطرُ مَن يتهدّدُنا، لديهم قصةٌ يروونها وحقٌّ (…) -
آن الآوان للتحرك الدولي لحماية الانسان في منطقة الشرق الاوسط
17 شباط (فبراير) 2007بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة والخمسين لإصدار الجمعية العامة للأمم المتحدة ، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من شهر كانون الأول 1948نجدد دعوتنا للمطالبة باحترام وتطبيق هذا الاعلان العالمي في منطقة الشرق الاوسط عامةً و في العراق وفلسطين خاصةً ، ونطالب حكومة " إسرائيل" لوقف أعتداءاتها اليومية على الشعب الفلسطيني الأعزل ، كما نطالبها بالافراج الفوري عن المعتقلين في سجونها ، ولوقف أعتداءاتها المتكررة على المؤسسات والمنازل والكف عن تجريف الاراضي و تدمير المزارع الفلسطينية ، و الكف (…) -
صدامات أم الفحم: نموذج أوَّلي لتصفية القضية
28 آذار (مارس) 2009, بقلم د. عادل سمارةحتى لو بدأنا قراءة الصراع العربي-الصهيوني من مذبحة غزة، لكان ذلك كافٍ لرؤية الخطر المحدق والخطر القادم بتصميم من مختلف الأطراف الرسمية تجاه حق الشعب الفلسطيني والأمة العربية ومستقبلهما. وهو خطر ينقسم إلى مستويين وليس نقيضين: – في المستوى الأول مشروع صهيوني رقم (أ) بطرد فلسطينيي ١٩٤٨ إلى الضفة الغربية والأردن، وهذا ما تقبله الأطراف العربية الرسمية، دون إعلان، على أمل أن يكتفي الكيان الصهيوني بهذا ويمنح سلطة الحكم الذاتي ما يقارب دولة! – وفي المستوى الثاني، أن هذا الطرد هو مقدمة لطرد كل من (…) -
إسرائيل ترتكب جريمة حرب "باردة" جديدة بتوزيع غنائم حرب ١٩٤٨
8 آب (أغسطس) 2009صادق الكنيست الإسرائيلي يوم الاثنين ٢٠٠٩/٣/٨ على قانون جديد يسمح بخصخصة واسعة النطاق لما يعرف بـ«أراضي الدولة». مما يمكّن "الصندوق القومي لإسرائيل" من شراء أراضي اللاجئين الفلسطينيين ومن ثم بيعها لليهود فقط. وبموجب القانون الجديد الذي صوتت عليه أغلبية كبيرة ستقوم ما تعرف بـ«دائرة أراضي إسرائيل» ببيع عشرات آلاف الدونمات للصندوق القومي الإسرائيلي الذي سيتولى بيع وتأجير واستثمار أراضى اللاجئين الفلسطينيين التي لا يجوز لدولة إسرائيل التصرف بها. دراسة متأنية للقانون الجديد، في ضوء العرف الدولي (…)
Middle East Watch