الصفحة الرئيسية > المفاتيح > المواضيع > حروب
حروب
مقال
-
Syria: The hidden massacre
11 May 2014, by Sharmine NarwaniThe attack took place shortly after the first stirrings of trouble in the southern Syrian city of Daraa in March 2011. Several old Russian-made military trucks packed with Syrian security forces rolled onto a hard slope on a valley road between Daraa al-Mahata and Daraa al-Balad. Unbeknown to the passengers, the sloping road was slick with oil poured by gunmen waiting to ambush the troops. Brakes were pumped as the trucks slid into each other, but the shooting started even before the (…) -
حسابات الربح والخسارة في اعادة انتخاب الاسد
1 تموز (يوليو) 2014, بقلم ريمون عطااللهختم الاخضر الابراهيمي الموفد الخاص للامم المتحدة وللجامعة العربية الى سوريا مهمته باستقالة تلاها كلام اراده نقطة على الحرف. فالديبلوماسي الجزائري لم يكن ذاك الوسيط الذي ارضى دمشق التي طالما عكست تصريحاتها نفوراً من تصرفاته وتجاوزاته لمهمته، ليس آخرها ما جاء على لسانه قبيل استقالته من ان اجراء الانتخابات الرئاسية السورية سيبعد البلاد اكثر فاكثر عن قطار الحل السياسي. كما انه عبّر عما لم تسمح له مهمته الرسمية بقوله عن العقدة الاساس في الحرب السورية وهي تهافت الغرب وبعض العرب وتركيا على (…) -
رامسفبلد لشولتز: لا عدل ولا سلام في الشرق الاوسط بل نزاع وابتزاز وقتل!
25 نيسان (أبريل) 2015, بقلم ريمون عطااللهفي اواخر عام ١٩٨٣ اوفد جورج شولتز، وزير الخارجية الاميركي في ادارة الرئيس رونالد رمغان، مبعوثاً خاصاً الى لبنان والمنطقة لتقصي الاوضاع هناك. والمبعوث هذا هو دونالد رامسفيلد الذي كان وزيراً للدفاع في ادارة الرئيس جيرالد فورد، ثم اصبح لاحقاً وزيراً للدفاع في ادارة الرئيس جورج دبليو بوش يوم تقرر غزو العراق وإطاحة نظام صدام حسين عام ٢٠٠٣. فكان اصغر وزراء الدفاع سناً في تاربخ الولايات المتحدة في ولايته الاولى، وكان اكبر وزراء الدفاع سناً في تاربخ اميركا في ولايتة الثانية. وقد حصل «الديبلوماسي» (…) -
يا رايحين عَ حلب كيسي معاكم راح من إسمنت «عين العرب» الى إسمنت «عين دارة»
23 نيسان (أبريل) 2017, بقلم ريمون عطااللهانفجرت في أوج المشادَّة القائمة في لبنان حول معمل الإسمنت المنوي إقامته في جوار بلدة عين دارة، والذي يقوم ببنائه هناك آل فتوش، بكلفة قيل إنها تصل الى ٥٠٠ مليون دولار، هي عملياً مشادة بين النائب وليد جنبلاط والنائب نقولا فتوش، مما عرقل العمل في بناء المعمل، انفجرت فضيحة عالمية حول معمل الإسمنت السوري الذي كانت تملكه شركة الإسمنت السورية «لافارج» بالقرب من مدينة حلب في شمال سوريا، بسبب مساهمة الشركة الفرنسية في تمويل تنظيم «داعش» الإرهابي وغيره من المنظمات المسلحة في الشمال السوري الخارج عن (…) -
التهيئة للحرب الأهلية (١٩٧٥-١٩٩٠) [٢/٢]: النخبة تُسقِط شــرعية الدولة
11 أيار (مايو) 2014, بقلم ألبر داغرمثّل الرئيس حلو مرشّح تسوية في المنازلة بين الأقطاب الموالين للشهابية ومعارضيها. وحين أجريت الانتخابات التي أتت بالرئيس فرنجيه، كانت ثمة ثلاث كتل في البرلمان هي الحلف والنهج والكتلة الوسطية. كان الرئيس أحد مؤسسي هذه الأخيرة، ومعادياً للشهابية. ضرب الجيش سوف تكون انتخابات ١٩٧٠، ومجيء الرئيس فرنجيه سبباً لانكفاء الشهابية وما مثلته لجهة دور الجيش و«المكتب الثاني». يشير الدكتور الصليبي إلى أن الجيش أظهر وحدة وتماسكاً مشهودين خلال المواجهات مع المنظمات الفلسطينية علم ١٩٦٩ (الصليبي، ١٩٧٦: ٥٣). (…) -
«التغريبة» الإسلامية الى أوروبا تغيِّر ديموغرافية العالم!
2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015, بقلم ريمون عطااللهلعل التطور الجديد الأهم في الحرب السورية المستمرة منذ خمس سنوات، موجات اللاجئين الزاحفين الى أوروبا بحراً وبراً بمئات الألوف من الشباب والنساء والأطفال، قاطعين آلاف الأميال من البر التركي الى جزر اليونان القريبة، ومن هناك الى مقدونيا، ومشياً على الأقدام باتجاه بلاد الصرب، ليعبروا منها الى دولة المجر القريبة، ومنها الى النمسا، قاصدين ألمانيا، متدافعين الى هناك بفعل ما أشيع بينهم بأن الحكومة الألمانية فتحت أبواب الهجرة اليها على مصراعيها. لكن هذا الطوفان البشري الزاحف من الجنوب والشرق باتجاه (…) -
Tous dans la rue contre l’intervention occidentale en Syrie !
29 août 2013, par Bernard DuguéLa France se prépare à attaquer un pays pour « punir » son régime a déclaré François Hollande. Rien que ce terme de punir devrait être pris pour suspect et faire réagir n’importe quel démocrate. En démocratie, on ne punit pas, on juge d’abord. Sans doute manque-t-il à notre président quelque culture littéraire. Il comprendrait alors en lisant Xénophon que la punition fait partie de l’arsenal exécutif du tyran. Sinon, pour faire plus moderne, devra-t-on rappeler qu’une intervention hors cadre (…) -
التهيئة للحرب الأهلية (١٩٧٥ ــ ١٩٩٠) [١/٢]: النخبة غيـــر المسؤولة اجتماعياً
11 أيار (مايو) 2014, بقلم ألبر داغرأفقدت الهجرة لبنان - المتصرفية ربع سكانه (عيساوي، ١٩٦٦: ٢٦٩)، وقتلت المجاعة خلال الحرب العالمية الأولى ٤١٪ من سكان المتصرفية وولاية بيروت (أجاي، ١٩٦٤: ٤٣٢)، وتسبّب الاستقلال بـ«هجرة داخلية» لأبناء الريف، تحوّلت إلى خارجية، مثلت ٣٠٪ من مجمل سكان لبنان (وزارة التصميم، ١٩٧٢: ٧٥). ثم جاءت الحرب الأهلية وتسبّبت بهجرة نهائية لـ٤٠٪ من شعب لبنان (لبكي، ١٩٩٢: ٦٠٩). وبعد الحرب هاجر ثلث القوى العاملة اللبنانية خلال أقل من عقدين (كسباريان، ٢٠٠٩: ٥). هذه تركة مرعبة، المسؤول عنها نخبة سياسية سِمتها (…) -
La reconstruction de Gaza tributaire de la politique
2 mars 2009Amertume et résignation : les deux termes résument l’état d’esprit de la délégation européenne appelée à participer, lundi 2 mars, à la conférence de soutien à l’économie palestinienne et à la reconstruction de la bande de Gaza, à Charm el-Cheikh, en Egypte. Après l’offensive militaire israélienne de trois semaines, cette réunion des donateurs présidée par l’Egypte et la Norvège réunira, outre l’Union européenne (UE), l’ensemble des bailleurs de fonds internationaux qui viennent en aide aux (…) -
Victorious, but vilified: Israel has ’destroyed its image and its soul’
18 January 2009, by Donald Macintyre, Kim SenguptaAfter three weeks of carnage in Gaza, there were tentative signs of a ceasefire last night. But the bitter legacy of the past 22 days for Israel is that, while it declares victory on the battlefield, the country’s reputation has rarely sunk so low. Yesterday the United Nations called for a war crimes investigation after two children, aged five and seven, were killed when, it claimed, an Israeli tank shell hit a school sheltering some of the more than 40,000 internally displaced refugees. (…)
Middle East Watch