Middle East Watch
The alternative press revue for a free Middle East

تموز (يوليو) 2018


حصاد


48 مقال : 0 | 10 | 20 | 30 | 40


  • الهندي الجديد يستنسخ في فلسطين

    بقلم فهمي هويدي
    انتابني شعور بالهلع حين سمعت مصطلح الفلسطيني الجديد لأنه بدا استعادة لتجربة صناعة الهندي الجديد، التي تعد احدى الجرائم التاريخية الكبرى. — ١— الذي تحدث عن الفلسطيني الجديد هو الجنرال كيث دايتون الذي يتولى رسميا وظيفة المنسق الأمني وهو يقيم في تل أبيب ملحقا بالسفارة الأمريكية هناك. أما وظيفته الفعلية فهي الاشراف على تهيئة الأوضاع في الضفة الغربية بحيث تتوافق تماما مع الرغبات والمخططات الاسرائيلية. وهي المهمة التي يحتل رأس أولوياتها تهدئة الهواجس الأمنية الاسرائيلية. من خلال تخليق جيل من الفلسطينيين نافر من المقاومة ومتصالح مع الاسرائيليين. من هذه الزاوية (...) تتمة تتمة
  • إسرائيل ترتكب جريمة حرب "باردة" جديدة بتوزيع غنائم حرب ١٩٤٨

    صادق الكنيست الإسرائيلي يوم الاثنين ٢٠٠٩/٣/٨ على قانون جديد يسمح بخصخصة واسعة النطاق لما يعرف بـ«أراضي الدولة». مما يمكّن "الصندوق القومي لإسرائيل" من شراء أراضي اللاجئين الفلسطينيين ومن ثم بيعها لليهود فقط. وبموجب القانون الجديد الذي صوتت عليه أغلبية كبيرة ستقوم ما تعرف بـ«دائرة أراضي إسرائيل» ببيع عشرات آلاف الدونمات للصندوق القومي الإسرائيلي الذي سيتولى بيع وتأجير واستثمار أراضى اللاجئين الفلسطينيين التي لا يجوز لدولة إسرائيل التصرف بها. دراسة متأنية للقانون الجديد، في ضوء العرف الدولي وميثاق روما للمحكمة الجنائية الدولية واتفاقيات جنيف والبروتوكول الأول (...) تتمة تتمة
  • إنّهم يفترون كذِباً على القــراصنة

    بقلم يوهان هاري
    مَن كان يتصوّر أن حكومات العالَم عام ٢٠٠٩، ستعلِن حرباً جديدةً على القراصنة؟ كما قرأتُم، تبحرُ البحريةُ الملكيةُ، تساندها سفنٌ من حوالَى عشرين دولة من الولايات المتحدة إلى الصين، في المياه الصومالية، للقبض على أشرارٍ ما زالوا يُقَدَّمونَ والببغاواتُ على أكتافهم. وسرعان ما سوف يقاتلون سفناً صوماليةً، أو يطاردون القراصنة على اليابسة في بلدٍ من أتعسِ بلدان الدنيا. لكن وراء الأكمة ما وراءها. ثمّة فضيحةٌ لا يعرفها أحد. فالناسُ الموصوفون بأنهم أخطرُ مَن يتهدّدُنا، لديهم قصةٌ يروونها وحقٌّ إلى جانبهم. لم يكن القراصنةُ، البتّةَ، مثلَ ما تصوّرناهم. في «العصر (...) تتمة تتمة
  • خامنئي ورفسنجاني و«الاتفاق ـ الصيغة»

    27 حزيران (يونيو) 2009, بقلم إيلي شلهوب
    انسحب المحتجون من شوارع طهران (بفعل القبضة الأمنية)، وبقي الجمر يستعر تحت الرماد. أخلى صخب الاحتجاجات المكان لهدوء الحوار. استعاد طرفا الصراع لغة التفاوض، المباشر أو بالواسطة، على أمل التوصل إلى تسوية يدرك الجميع أنها ستكون أقل كلفة من الاحتكام مجدداً إلى الجماهير والعسكر. صراع جذوره بنيوية بات واضحاً أنه يتجسّد في شخصين: المرشد علي خامنئي (الذي رمى بثقله خلف نجاد) وهاشمي رفسنجاني (خلف موسوي). كل منهما يمثل مجموعة من البنى الاجتماعية ـــــ الاقتصادية، ويحتضن تحت عباءته أطيافاً سياسية ـــــ دينية تجمعها رؤية مشتركة لإدارة الحكم وكيفية مقاربة الملفات الخارجية. (...) تتمة تتمة
  • قلقيلية أخمدت قلاقل «فتح»

    بقلم سري عبد الفتاح سمور
    كيف أنهت أحداث قلقيلية معارضة فياض لفتح؟
    الهلع جعل فتح تقبل بما هو معروض عليها
    فياض قلب المعادلات الفتحاوية رأسا على عقب
    فياض وفتح..صفقة فيها ورطة وانتحار سياسي تتمة تتمة
  • صدامات أم الفحم: نموذج أوَّلي لتصفية القضية

    بقلم د. عادل سمارة
    حتى لو بدأنا قراءة الصراع العربي-الصهيوني من مذبحة غزة، لكان ذلك كافٍ لرؤية الخطر المحدق والخطر القادم بتصميم من مختلف الأطراف الرسمية تجاه حق الشعب الفلسطيني والأمة العربية ومستقبلهما. وهو خطر ينقسم إلى مستويين وليس نقيضين: في المستوى الأول مشروع صهيوني رقم (أ) بطرد فلسطينيي ١٩٤٨ إلى الضفة الغربية والأردن، وهذا ما تقبله الأطراف العربية الرسمية، دون إعلان، على أمل أن يكتفي الكيان الصهيوني بهذا ويمنح سلطة الحكم الذاتي ما يقارب دولة! وفي المستوى الثاني، أن هذا الطرد هو مقدمة لطرد كل من ليس يهودياً من كل فلسطين، كمرحلة انتقالية أكبر نحو توسع صهيوني إلى (...) تتمة تتمة
  • خطـاب مفتوح للجيش

    بقلم عبد الحليم قنديل
    لا نريد جنرالا يخلف رأس النظام القائم، ويخلع البزة العسكرية ليرتدي أخري مدنية، ويترأس حزبا إداريا يحكم بلا سند ولا شرعية، ولا نريد أن ينتهي النظام الحالي إلي توريث بنسب العائلة، ولا بصلات المؤسسة الأمنية، بل أن تعود السلطة للشعب وحده، يتصرف فيها بإرادته الحرة الطليقة من كل قيد أو شبهة وصاية. نريد للبلاد جيشها الذي يحترم الدستور والقانون، ويحمي أمنها القومي المضيع، ويصون سلامة مصر، ويحرس خطاها، لا أن يسند نظاما يدوس القانون، ويدهس مبادئ الشرعية والدستور، وينتهك حقوق المصريين، ويسرق ثروة البلد، ويخدم العدو الأمريكي الإسرائيلي. نريد الجيش عزيزا قويا قادرا، (...) تتمة تتمة
  • عباس.. الأول مع مرتبة (القرف)!

    بقلم د. محمد العوضي
    أضحكني بالأمس حديث استمعت إليه (صدفة) لسيادة، رئيس (الدولة) الفلسطينية محمود عباس على قناة (العربية) اتهم فيه حركة حماس بإفساد موسم حج أهل قطاع غزة، وقال إن منع الحج لم يحدث في التاريخ سوى ثلاث مرات فقط؛ مرة في زمن كفار قريش ومرة في عهد القرامطة وأخيرا في عهد حركة حماس!! تأملت في هذا الكلام الغريب لشخص حفل تاريخه السياسي بالعديد من (انجازات الخزي) فكانت السابقة الأولى في التاريخ وليست الثالثة (كما يتهم حماس). ودعني أذكرك يا( سيادة) الرئيس ببعض تلك (الأوائل)!! التي تمت في عهدك.. أول مرة يقوم فيها زعيم منظمة ثورية (تحريرية) بوصف عمليات شعبه الفدائية (...) تتمة تتمة
  • عريضة وقعها ٣٤ ألف إسرائيلي اتهموها بـ "التعاطف مع العدو" حملات ضد مذيعة في القناة الثانية الإسرائيلية ذرفت دموعها على غزة

    15 كانون الثاني (يناير) 2009,
    لا تزال الحملة ضد إحدى أشهر المذيعات الإسرائيليات مستمرة بعد أن أبدت تعاطفها مع الأوضاع الإنسانية في غزة خلال إحدى نشرات القناة الإسرائيلية الثانية، ثم بكت في نهاية نشرة لاحقة. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية الخميس ٢٠٠٩/١/١٥ إن الحملة تتخذ أشكالا عديدة بدأت بتوقيع عريضة لطردها من عملها، ثم تقديم شكاوى ضدها للجهة التي تعمل لديها. وكانت يونيت ليفي، مقدمة نشرة الثامنة مساء في القناة الثانية الإسرائيلية، وفي اليوم الثالث للحرب على غزة، قالت في نهاية النشرة «من الصعب إقناع العالم بأن الحرب عادلة عندما يموت لدينا شخص واحد بينما يموت من الفلسطينيين أكثر من ٣٥٠ (...) تتمة تتمة
  • غزة

    بقلم المطران جورج خضر
    أرهقتني فلسطين وأرهقها العالم. ولكن بدء المعالجة ان اسرائيل لا توحي الثقة ولا تريد نهاية لقتل أهل فلسطين لأنها غير مقتنعة عميقا بأي حل وغير راغبة في الدولتين. هناك قليل من الواقعيّة اكتسبوها حديثا لكنها بعد ترقب غير بطيء ترتاح اسرائيل الى شراستها لتدخل في عقلية الإبادة وتُطبّق على الناس ما طبّقه هتلر فيها. لا يذهلني أن دولة اسرائيل فقدت كل رحمة، ولكن ما يجرحني ان أحداً لا يؤدّبها او يصرخ في وجهها لعلها ترتدع وتقتنع ان إلغاء شعب آخر سوف يرتدّ عليها. أمنية قلبي أن تدخل اسرائيل في ملكوت الفهم لئلا تتآكل ذاتها ولا يبقى فيها من يعقل حلولا فتخسر هي نفسها ونخسر (...) تتمة تتمة

RSS 2.0 [?]

Site powered by SPIP
Templates GPL Lebanon 1.9.0