Middle East Watch
The alternative press revue for a free Middle East

تموز (يوليو) 2018


حصاد


48 مقال : 0 | 10 | 20 | 30 | 40


  • عودة «الاخوان المسلمين» الى الحضن الاميركي

    بقلم ريمون عطاالله
    يجمع المراقبون على انه لم يعد سراً ان ادارة الرئيس باراك اوباما في واشنطن تجري اتصالات ومفاوضات مع جماعة «الاخوان المسلمين» في مصر، وربما في غير مصر. هذه الاتصالات تجري على صعيد البيت الابيض نفسه، وعلى صعيد وزارة الخارجية، وعلى صعيد اجهزة الاستخبارات الوطنية. لكن هذا الموضوع ما زال مدار خلاف داخل الولايات المتحدة وداخل مصر، خصوصاً مع شباب «ثورة ٢٥ يناير» التي اطاحت نظام الرئيس حسني مبارك. برزت ملامح هذا الخلاف في واشنطن خلال مناقشة لجنة الاستخبارت الوطنية في مجلس النواب قبل اربعة اشهر تقريباً، حيث جرت مشادة متوترة بين مدير اجهزة الاستخبارات الوطنية جايمس (...) تتمة تتمة
  • الغرب لا يريد بشّار الاسد ولا يستغني عنه!

    بقلم ريمون عطاالله
    للنظام السوري في دمشق خبرة واسعة في مواجهة العواصف والاعاصير المحلية والاقليمية والدولية. وهذا النظام القوي ليس رئيسه فحسب بل هو كما يقول المطلعون العائلة والجيش بكافة أسلحنه واجهزة استخباراته. والجميع الذين تعاطوا مع الازمة الاخيرة في سوريا من سوريين وعرب وقوى اقليمية ودولية ميزوا بين الرئيس الاسد وبين نظامه. جميعهم وقعوا في حيرة. لذلك اختلطت الشعارات والمطالب في الداخل والخارج. ولذلك لم تتطابق. منهم من يريد بقاء الاسد لتغيير النظام الذي يقف على رأسه، ومنهم من يريد بقاء الاسد لانتفاء البديل. ومنهم من يريد بقاء الاسد لحاجتهم اليه في المعادلات الاقليمية. (...) تتمة تتمة
  • سورية: النظام من الإصلاح إلى الإلغاء

    28 أيار (مايو) 2011, بقلم جورج طرابيشي
    لأبدأ بهذه المصارحة للقارئ: فلكم قاومت الرغبة وأنا أقرأ خطابَي أوباما المتتاليين عن التطورات الثورية المستجدة في العالم العربي، واللذين أنهى ثانيهما بدعوة الرئيس بشار الأسد إلى إنجاز الإصلاحات الموعودة أو التنحي، أقول: لكم قاومت الرغبة في كتابة رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأميركي أعيد فيها وضع بعض النقاط على الحروف بصدد أزمة الانسداد الديموقراطي في العالم العربي، وتحديداً في القطر السوري، والعوامل التي قدّمت اللبنات الأولى لبناء نسخة سورية من «الستار الحديدي» السوفياتي أو «الجدار العازل» الإسرائيلي بهدف قطع الطريق أمام كل إمكانية للتواصل مع سيرورة الدقْرَطة (...) تتمة تتمة
  • «الشعب يريد تطبيق الدستور!»

    9 آذار (مارس) 2011, بقلم فواز طرابلسي
    كثير من المشاركين في تظاهرات الأسبوعين الأخيرين لا يتذكرون أن النظام الطائفي الذين يدعون إلى إسقاطه «يحتفل» بالذكرى المائة والخمسين لتأسيسه هذا العام. لنتذكر معهم: استولده قناصل الدول الست عام ١٨٦١. وهو يحكمنا منذ ذلك الحين. أي أن النظام الطائفي في لبنان أقدم نظام حكم عربي بامتياز. هو أقدم من الأسرة الهاشمية الأردنية والأسرة السعودية والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وأطول عمراً من ولايات القذافي وقابوس وحسني مبارك وعلي عبد الله صالح مجتمعين. ما يعلمه الشباب الذين خرجوا في تظاهرات الأسبوعين الماضيين أن ما أنزلهم إلى الشارع هو ضيق صدرهم عموماً بنظام اجتماعي (...) تتمة تتمة
  • جيش النظام والبرادعي والإخوان!

    بقلم د. عادل سمارة
    إتفقنا، كما يبدو، أن الثورة في تونس ومصر واللواتي "ربما" سيتبعن قريباً أو لاحقاً هي ثورة شعبية أو ثورة العفوية الواعية. عفوية التدفق إلى الشارع ووعي الحق في حياة افضل ووطن للشعب ونظمٍ تصل إلى مقاعد التحكم بالناس على الأقل عبرة اللعبة الانتخابية، بلا تكرار ولا توريث. هذه الثورة هي الرد على المتعجلين واليائسين بأن التاريخ أغلق الباب وما هو قائم هو مؤبداً. لقد كتبنا في هذه النشرة كثيراً أن التاريخ وحتى حين يدلهم وجه يعرض مفاتيحاً للمغاليق التي تبدو وكأنها مطلقات. وتظل العبرة في القدرة على التقاط تلك المفاتيح. وفي غياب الحركات السياسية المنتمية بعمق وجذرية، (...) تتمة تتمة
  • إقتحموا سفارات تونس اقتحموا حدود تونس ساهموا في تفكيك مفاصل كل القطريات

    بقلم د. عادل سمارة
    هي الفجأة، نعم. لا يأتي الشعب إلا دون حسابات ومعايير باردة ولزجة. هبَّة وانتفاضة وثورة وإطاحة لا بد منها. هي الحرية والموت. اثبتوا للعالم أن شعبنا مثل كل الأحرار. هذا الجسم الممتلىء بالقيح لا بد من فصده، هذا النظام الذي تربى على الدم والربا فليغادر. لا رجعة قط. حين ينتفض الناس لا يعودوا إلى الوراء. اين نحن من هذا؟ انطلقوا في كافة نواحي الوطن الجريح، انطلقو إلى مختلف السفارات التونسية وأرغموا السفراء على الاستقالة. من يقترب من حدود تونس في ليبيا والجزائر فلتُخترق الحدود إلى تونس. اليوم ولا كل يوم، وليشتبك الكل ، نعم الكل النساء قبل الرجال مع جلاوزة (...) تتمة تتمة
  • القدس عبر الحفريات الاثرية "ذاكرة الحضارة العربية"

    بقلم د. إبراهيم الفني
    اسرائيل سوقت ما يسمى مدينة داود كموروث حضاري للشعب ليس له حضارة مكتسبة عبر الطبقات الارضية في القدس. على مدى قرنيين من الزمن والحفريات الاثرية التي تجري في كل من القدس وفلسطين كشفت عن حضارات ما قبل التاريخ وعصوره، وكشفت عن انماط معمارية وحضارية تعود للعصر الحجري المقتدم والمتأخر والعصور البرنزية المتقدمة والمتوسطة والمتأخرة ، وكذلك العصر الكلاسيكي. كل من الحفريات والابحاث لم تقدم ادلة اثرية علمية تدل على وجود نمط حضاري الى فترة العصر الحديدي، غير ان التداخل الذي يدل على ان الحضارة الفارسية والحضارة الحثية وكذلك العمونية والارامية، حيث جميع هذه الحضارات (...) تتمة تتمة
  • من تحرير الوطن لهيمنة إيديولوجيا التسوية وانتهاء ب "الكلبشة" للمصارف

    بقلم د. عادل سمارة
    صار مألوفاً ذلك الصوت المنبعث من متعدد، كلما تبدَّت أزمة المفاوضات على السطح ، مرددا: سنحل السلطة، أو حِلُّو السلطة...! ولكن السلطة باقية. يعيدنا هذا الحديث إلى الكثير مما قيل بشأنها. بعض القوى الفلسطينية رددت منذ مفاوضات مدريد اوسلو أنها سوف تُسقط أوسلو. ومن يتذكر لا بد يستحضر نصائح وُجهت إليهم حينها: «قولوا نحن ضد اوسلو...فلو كان بوسعنا إسقاطها لما حصلت» اي لا ترفعوا شعارات يبين للناس سريعاً أنكم غير قادرين على التقدم بها وإنجازها.... ومع السنين بقي شعار : «نحن ضد اوسلو» ...بينما ينخرط الرافضون فيها يوما إثر آخر وكادرا بعد كادر. وبتوالي السنين صار بوسع (...) تتمة تتمة
  • ماذا لو هنأنا جارا مسيحيا؟... الفكر العربي يلتهم نفسه

    بقلم د.طيب تيزيني
    جاءت الانباء من الدوحة تعلن ان الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، دعا في خطبة الجمعة قبل اكثر من اسبوعين وفي مسجد عمر بن الخطاب، الى منع تقديم التهاني للمواطنين المسيحيين بمناسبة اعياد الميلاد، ناهيك عن المشاركة في احياء »الطقوس« الدينية المسيحية من قبل هؤلاء وغيرهم. والحق، انها دعوة لافتة في ظروف يعيشها العالم العربي وتتسم بكثير من مظاهر الحطام والانحطاط والتفكك، وبقليل من مظاهر العقلانية والاستنارة والانسانية. فبالاعتبار التاريخي، يمكن استعادة النموذج العقلاني والتنويري في النهضة العربية الحديثة المغدورة، حيث بزغ الثنائي (...) تتمة تتمة
  • حدثونا من فضلكم عن السيادة المصرية!

    بقلم أحمد الخميسي
    هذا مقال قديم، لكني أرجوك ألا تتركه خاصة أنه ليس طويلا ولا مملا!، لأنه ما من مقال ينطبق على ما جرى مع قافلة شريان الحياة قدر ما ينطبق هذا المقال الذي نشر في مطلع مارس عام ٢٠٠٨عندما حاول الفلسطينيون المحاصرون من كل جهات الأرض الاندفاع إلي نسمة هواء عبر حدود مصر. حينذاك ارتفعت أصوات كثيرة تكلمنا عن سيادة مصر، كما ترتفع الآن بنفس النغمة بشأن قافلة شريان الحياة. إنه مقال قديم، لكني أرجوك ألا تتركه. أود الآن أن أسمع صوت تلك الجوقة التي رفعت أصواتها بالحديث عن"سيادة مصر "، وعن " الخطوط الحمراء " وعن " كرامة بلادنا " عندما اجتاز الفلسطينيون رفح إلي سيناء. حينذاك (...) تتمة تتمة

RSS 2.0 [?]

Site powered by SPIP
Templates GPL Lebanon 1.9.0