Middle East Watch
La revue de presse alternative pour un Moyen Orient libre

juillet 2010


حصاد


21 articles : 0 | 10 | 20


  • من تحرير الوطن لهيمنة إيديولوجيا التسوية وانتهاء ب "الكلبشة" للمصارف

    par Adel Samara
    صار مألوفاً ذلك الصوت المنبعث من متعدد، كلما تبدَّت أزمة المفاوضات على السطح ، مرددا : سنحل السلطة، أو حِلُّو السلطة… ! ولكن السلطة باقية. يعيدنا هذا الحديث إلى الكثير مما قيل بشأنها. بعض القوى الفلسطينية رددت منذ مفاوضات مدريد اوسلو أنها سوف تُسقط أوسلو. ومن يتذكر لا بد يستحضر نصائح وُجهت إليهم حينها : « قولوا نحن ضد اوسلو…فلو كان بوسعنا إسقاطها لما حصلت » اي لا ترفعوا شعارات يبين للناس سريعاً أنكم غير قادرين على التقدم بها وإنجازها…. ومع السنين بقي شعار : « نحن ضد اوسلو » …بينما ينخرط الرافضون فيها يوما إثر آخر وكادرا بعد كادر. وبتوالي السنين صار بوسع (...) suite suite
  • ماذا لو هنأنا جارا مسيحيا؟... الفكر العربي يلتهم نفسه

    par د.طيب تيزيني
    جاءت الانباء من الدوحة تعلن ان الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، دعا في خطبة الجمعة قبل اكثر من اسبوعين وفي مسجد عمر بن الخطاب، الى منع تقديم التهاني للمواطنين المسيحيين بمناسبة اعياد الميلاد، ناهيك عن المشاركة في احياء »الطقوس« الدينية المسيحية من قبل هؤلاء وغيرهم. والحق، انها دعوة لافتة في ظروف يعيشها العالم العربي وتتسم بكثير من مظاهر الحطام والانحطاط والتفكك، وبقليل من مظاهر العقلانية والاستنارة والانسانية. فبالاعتبار التاريخي، يمكن استعادة النموذج العقلاني والتنويري في النهضة العربية الحديثة المغدورة، حيث بزغ الثنائي (...) suite suite
  • حدثونا من فضلكم عن السيادة المصرية !

    par أحمد الخميسي
    هذا مقال قديم، لكني أرجوك ألا تتركه خاصة أنه ليس طويلا ولا مملا !، لأنه ما من مقال ينطبق على ما جرى مع قافلة شريان الحياة قدر ما ينطبق هذا المقال الذي نشر في مطلع مارس عام ٢٠٠٨عندما حاول الفلسطينيون المحاصرون من كل جهات الأرض الاندفاع إلي نسمة هواء عبر حدود مصر. حينذاك ارتفعت أصوات كثيرة تكلمنا عن سيادة مصر، كما ترتفع الآن بنفس النغمة بشأن قافلة شريان الحياة. إنه مقال قديم، لكني أرجوك ألا تتركه. أود الآن أن أسمع صوت تلك الجوقة التي رفعت أصواتها بالحديث عن"سيادة مصر "، وعن " الخطوط الحمراء " وعن " كرامة بلادنا " عندما اجتاز الفلسطينيون رفح إلي سيناء. (...) suite suite
  • الهندي الجديد يستنسخ في فلسطين

    par فهمي هويدي
    انتابني شعور بالهلع حين سمعت مصطلح الفلسطيني الجديد لأنه بدا استعادة لتجربة صناعة الهندي الجديد، التي تعد احدى الجرائم التاريخية الكبرى. — ١— الذي تحدث عن الفلسطيني الجديد هو الجنرال كيث دايتون الذي يتولى رسميا وظيفة المنسق الأمني وهو يقيم في تل أبيب ملحقا بالسفارة الأمريكية هناك. أما وظيفته الفعلية فهي الاشراف على تهيئة الأوضاع في الضفة الغربية بحيث تتوافق تماما مع الرغبات والمخططات الاسرائيلية. وهي المهمة التي يحتل رأس أولوياتها تهدئة الهواجس الأمنية الاسرائيلية. من خلال تخليق جيل من الفلسطينيين نافر من المقاومة ومتصالح مع الاسرائيليين. من هذه الزاوية (...) suite suite
  • إسرائيل ترتكب جريمة حرب "باردة" جديدة بتوزيع غنائم حرب ١٩٤٨

    صادق الكنيست الإسرائيلي يوم الاثنين ٢٠٠٩/٣/٨ على قانون جديد يسمح بخصخصة واسعة النطاق لما يعرف بـ« أراضي الدولة ». مما يمكّن "الصندوق القومي لإسرائيل" من شراء أراضي اللاجئين الفلسطينيين ومن ثم بيعها لليهود فقط. وبموجب القانون الجديد الذي صوتت عليه أغلبية كبيرة ستقوم ما تعرف بـ« دائرة أراضي إسرائيل » ببيع عشرات آلاف الدونمات للصندوق القومي الإسرائيلي الذي سيتولى بيع وتأجير واستثمار أراضى اللاجئين الفلسطينيين التي لا يجوز لدولة إسرائيل التصرف بها. دراسة متأنية للقانون الجديد، في ضوء العرف الدولي وميثاق روما للمحكمة الجنائية الدولية واتفاقيات جنيف والبروتوكول (...) suite suite
  • إنّهم يفترون كذِباً على القــراصنة

    par يوهان هاري
    مَن كان يتصوّر أن حكومات العالَم عام ٢٠٠٩، ستعلِن حرباً جديدةً على القراصنة؟ كما قرأتُم، تبحرُ البحريةُ الملكيةُ، تساندها سفنٌ من حوالَى عشرين دولة من الولايات المتحدة إلى الصين، في المياه الصومالية، للقبض على أشرارٍ ما زالوا يُقَدَّمونَ والببغاواتُ على أكتافهم. وسرعان ما سوف يقاتلون سفناً صوماليةً، أو يطاردون القراصنة على اليابسة في بلدٍ من أتعسِ بلدان الدنيا. لكن وراء الأكمة ما وراءها. ثمّة فضيحةٌ لا يعرفها أحد. فالناسُ الموصوفون بأنهم أخطرُ مَن يتهدّدُنا، لديهم قصةٌ يروونها وحقٌّ إلى جانبهم. لم يكن القراصنةُ، البتّةَ، مثلَ ما تصوّرناهم. في « العصر (...) suite suite
  • خامنئي ورفسنجاني و« الاتفاق ـ الصيغة »

    27 juin 2009, par إيلي شلهوب
    انسحب المحتجون من شوارع طهران (بفعل القبضة الأمنية)، وبقي الجمر يستعر تحت الرماد. أخلى صخب الاحتجاجات المكان لهدوء الحوار. استعاد طرفا الصراع لغة التفاوض، المباشر أو بالواسطة، على أمل التوصل إلى تسوية يدرك الجميع أنها ستكون أقل كلفة من الاحتكام مجدداً إلى الجماهير والعسكر. صراع جذوره بنيوية بات واضحاً أنه يتجسّد في شخصين : المرشد علي خامنئي (الذي رمى بثقله خلف نجاد) وهاشمي رفسنجاني (خلف موسوي). كل منهما يمثل مجموعة من البنى الاجتماعية ـــــ الاقتصادية، ويحتضن تحت عباءته أطيافاً سياسية ـــــ دينية تجمعها رؤية مشتركة لإدارة الحكم وكيفية مقاربة الملفات (...) suite suite
  • قلقيلية أخمدت قلاقل « فتح »

    par سري عبد الفتاح سمور
    كيف أنهت أحداث قلقيلية معارضة فياض لفتح؟
    الهلع جعل فتح تقبل بما هو معروض عليها
    فياض قلب المعادلات الفتحاوية رأسا على عقب
    فياض وفتح..صفقة فيها ورطة وانتحار سياسي suite suite
  • صدامات أم الفحم : نموذج أوَّلي لتصفية القضية

    par Adel Samara
    حتى لو بدأنا قراءة الصراع العربي-الصهيوني من مذبحة غزة، لكان ذلك كافٍ لرؤية الخطر المحدق والخطر القادم بتصميم من مختلف الأطراف الرسمية تجاه حق الشعب الفلسطيني والأمة العربية ومستقبلهما. وهو خطر ينقسم إلى مستويين وليس نقيضين : في المستوى الأول مشروع صهيوني رقم (أ) بطرد فلسطينيي ١٩٤٨ إلى الضفة الغربية والأردن، وهذا ما تقبله الأطراف العربية الرسمية، دون إعلان، على أمل أن يكتفي الكيان الصهيوني بهذا ويمنح سلطة الحكم الذاتي ما يقارب دولة ! وفي المستوى الثاني، أن هذا الطرد هو مقدمة لطرد كل من ليس يهودياً من كل فلسطين، كمرحلة انتقالية أكبر نحو توسع صهيوني إلى (...) suite suite
  • خطـاب مفتوح للجيش

    par عبد الحليم قنديل
    لا نريد جنرالا يخلف رأس النظام القائم، ويخلع البزة العسكرية ليرتدي أخري مدنية، ويترأس حزبا إداريا يحكم بلا سند ولا شرعية، ولا نريد أن ينتهي النظام الحالي إلي توريث بنسب العائلة، ولا بصلات المؤسسة الأمنية، بل أن تعود السلطة للشعب وحده، يتصرف فيها بإرادته الحرة الطليقة من كل قيد أو شبهة وصاية. نريد للبلاد جيشها الذي يحترم الدستور والقانون، ويحمي أمنها القومي المضيع، ويصون سلامة مصر، ويحرس خطاها، لا أن يسند نظاما يدوس القانون، ويدهس مبادئ الشرعية والدستور، وينتهك حقوق المصريين، ويسرق ثروة البلد، ويخدم العدو الأمريكي الإسرائيلي. نريد الجيش عزيزا قويا قادرا، (...) suite suite

RSS 2.0 [?]

Site réalisé avec SPIP
Squelettes GPL Lebanon 1.9.0