Middle East Watch
La revue de presse alternative pour un Moyen Orient libre

mars 2012


حصاد


33 articles : 0 | 10 | 20 | 30


  • اسطورة عزمي بشارة احترقت حتى النهاية وتفحمت

    par غسان بن جدو
    يلومني الكثيرون على تجاهلي لما يسمونه "ثورة الربيع العربي" واصراري على اشاحة نظري عنها بازدراء .. ويسوق لي البعض المقالات والمقابلات وصورا من اليوتيوب .. لكنني لم أستطع ابتلاع هذه الثورات ولاهضمها ولااستساغتها .. وموقفي ليس عنادا ولاتشبثا بنظام ولابعهد بل هو انحياز نحو عقلي وقلبي أولا وانحياز نحو كل ماتعلمته وقرأته .. وأنا قرأت كل ماقرأت في حياتي كي أتمكن من استعمال عقلي في حدث مفصلي كهذا .. وكي لا أسلّم بالأشياء فقط لأن الجمهور يريد ذلك ولأن بوصلة الشارع لاتخطئ حسب مايزعمون .. انني لاأحب السير مع القطيع الذي تقوده الذئاب ..بل وتسير بينه الذئاب .. ولاأحب (...) suite suite
  • من مجلس عبد الجليل الى مجلس غليون... السيناريو واحد !

    par Raymond Atallah
    صار بمثابة قانون للحراك الشعبي العربي الهادف الى التخلص من الفساد والحكم الاستبدادي انه ينجح بصورة افضل طالما هو حراك سلمي ويفشل بصورة مزرية اذا تحول الى حالات عنفية بأي درجة كان. ذلك ان العنف يؤدي بطبيعة الحال الى انقسامات استقطابية على خطوط التصدع الطائفي والمذهبي والديني والعرقي والجهوي، بينما التظاهر السلمي المطلق يؤدي الى الوحدة الوطنية والتماسك. كما ان العنف من جهة ثانية يتيح مجالات اوسع للتدخلات الخارجية والاجنبية. وقد بانت هذه المعادلة بأجلى صورها في الاحتجاجات السورية التي حركها الاسلاميون بدعم من دول عربية واجنبية، فسقط المعارضون ليتبين انهم لا (...) suite suite
  • كيف هرب القذافي الى الجحيم؟

    par Raymond Atallah
    بصرف النظر عن طبيعة الحكم العشوائي الذي كان قائماً في ليبيا بقيادة العقيد المغدور معمر القذافي، فقد كان الزعيم الليبي الراحل رجلاً ذا نكهة في السياسة العربية والدولية. ومما يزيد من طعم نكهته ان الذين انقلبوا عليه من اهل حكمه، بدفع من قوى خارجية، كانوا طيلة عقود ينفذون ارادته من غير نقاش، وهم الذين ارتكبوا بأيديهم ما نسبوه تالياً اليه لادانته. واسطع دليل على ذلك مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الانتقالي نفسه الذي كان وزيراً للعدل في زمن القذافي، حيث كانت العدالة في ايامه عدالة قراقوشية تشهد عليها الممرضات البلغاريات اللواتي أمر القذافي بالافراج عنهن كرمى للسيدة (...) suite suite
  • الحركة الاسلامية في اليمن الدور الثوري الناضج

    par أبو أبابيل
    وجهة نظر suite suite
  • البيان الختامي للقاء التشاوري للحوار الوطني المنعقد في دمشق

    الاستقرار في سورية ضرورة وطنية عليا وضمانة لتعميق الإصلاحات.. رفض أي تدخل خارجي في شؤون سورية الداخلية صدر أمس في ختام اللقاء التشاوري للحوار الوطني المنعقد في دمشق بيان ختامي جاء فيه.. دعت هيئة الحوار الوطني المشكلة بقرار من السيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية إلى لقاء تشاوري في الفترة ما بين أيام ١٠ و١١ و١٢ تموز ضم مجموعة من رجال السياسة والفكر والمجتمع والناشطين الشباب من مختلف الأطياف الشعبية والتوجهات السياسية في الوطن للتدارس والتشاور من أجل الخروج بتصورات ومقترحات للوصول بالحوار الوطني إلى النتيجة المتوخاة. وناقش اللقاء التشاوري طبيعة المرحلة (...) suite suite
  • عودة « الاخوان المسلمين » الى الحضن الاميركي

    par Raymond Atallah
    يجمع المراقبون على انه لم يعد سراً ان ادارة الرئيس باراك اوباما في واشنطن تجري اتصالات ومفاوضات مع جماعة « الاخوان المسلمين » في مصر، وربما في غير مصر. هذه الاتصالات تجري على صعيد البيت الابيض نفسه، وعلى صعيد وزارة الخارجية، وعلى صعيد اجهزة الاستخبارات الوطنية. لكن هذا الموضوع ما زال مدار خلاف داخل الولايات المتحدة وداخل مصر، خصوصاً مع شباب « ثورة ٢٥ يناير » التي اطاحت نظام الرئيس حسني مبارك. برزت ملامح هذا الخلاف في واشنطن خلال مناقشة لجنة الاستخبارت الوطنية في مجلس النواب قبل اربعة اشهر تقريباً، حيث جرت مشادة متوترة بين مدير اجهزة الاستخبارات الوطنية (...) suite suite
  • الغرب لا يريد بشّار الاسد ولا يستغني عنه !

    par Raymond Atallah
    للنظام السوري في دمشق خبرة واسعة في مواجهة العواصف والاعاصير المحلية والاقليمية والدولية. وهذا النظام القوي ليس رئيسه فحسب بل هو كما يقول المطلعون العائلة والجيش بكافة أسلحنه واجهزة استخباراته. والجميع الذين تعاطوا مع الازمة الاخيرة في سوريا من سوريين وعرب وقوى اقليمية ودولية ميزوا بين الرئيس الاسد وبين نظامه. جميعهم وقعوا في حيرة. لذلك اختلطت الشعارات والمطالب في الداخل والخارج. ولذلك لم تتطابق. منهم من يريد بقاء الاسد لتغيير النظام الذي يقف على رأسه، ومنهم من يريد بقاء الاسد لانتفاء البديل. ومنهم من يريد بقاء الاسد لحاجتهم اليه في المعادلات الاقليمية. (...) suite suite
  • سورية : النظام من الإصلاح إلى الإلغاء

    28 mai 2011, par جورج طرابيشي
    لأبدأ بهذه المصارحة للقارئ : فلكم قاومت الرغبة وأنا أقرأ خطابَي أوباما المتتاليين عن التطورات الثورية المستجدة في العالم العربي، واللذين أنهى ثانيهما بدعوة الرئيس بشار الأسد إلى إنجاز الإصلاحات الموعودة أو التنحي، أقول : لكم قاومت الرغبة في كتابة رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأميركي أعيد فيها وضع بعض النقاط على الحروف بصدد أزمة الانسداد الديموقراطي في العالم العربي، وتحديداً في القطر السوري، والعوامل التي قدّمت اللبنات الأولى لبناء نسخة سورية من « الستار الحديدي » السوفياتي أو « الجدار العازل » الإسرائيلي بهدف قطع الطريق أمام كل إمكانية للتواصل مع سيرورة (...) suite suite
  • « الشعب يريد تطبيق الدستور ! »

    9 mars 2011, par فواز طرابلسي
    كثير من المشاركين في تظاهرات الأسبوعين الأخيرين لا يتذكرون أن النظام الطائفي الذين يدعون إلى إسقاطه « يحتفل » بالذكرى المائة والخمسين لتأسيسه هذا العام. لنتذكر معهم : استولده قناصل الدول الست عام ١٨٦١. وهو يحكمنا منذ ذلك الحين. أي أن النظام الطائفي في لبنان أقدم نظام حكم عربي بامتياز. هو أقدم من الأسرة الهاشمية الأردنية والأسرة السعودية والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وأطول عمراً من ولايات القذافي وقابوس وحسني مبارك وعلي عبد الله صالح مجتمعين. ما يعلمه الشباب الذين خرجوا في تظاهرات الأسبوعين الماضيين أن ما أنزلهم إلى الشارع هو ضيق صدرهم عموماً بنظام اجتماعي (...) suite suite
  • جيش النظام والبرادعي والإخوان !

    par Adel Samara
    إتفقنا، كما يبدو، أن الثورة في تونس ومصر واللواتي "ربما" سيتبعن قريباً أو لاحقاً هي ثورة شعبية أو ثورة العفوية الواعية. عفوية التدفق إلى الشارع ووعي الحق في حياة افضل ووطن للشعب ونظمٍ تصل إلى مقاعد التحكم بالناس على الأقل عبرة اللعبة الانتخابية، بلا تكرار ولا توريث. هذه الثورة هي الرد على المتعجلين واليائسين بأن التاريخ أغلق الباب وما هو قائم هو مؤبداً. لقد كتبنا في هذه النشرة كثيراً أن التاريخ وحتى حين يدلهم وجه يعرض مفاتيحاً للمغاليق التي تبدو وكأنها مطلقات. وتظل العبرة في القدرة على التقاط تلك المفاتيح. وفي غياب الحركات السياسية المنتمية بعمق وجذرية، (...) suite suite

RSS 2.0 [?]

Site réalisé avec SPIP
Squelettes GPL Lebanon 1.9.0