Accueil > Mots-clés > Thèmes > Guerres
Guerres
articles
-
«التغريبة» الإسلامية الى أوروبا تغيِّر ديموغرافية العالم!
2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015, بقلم ريمون عطااللهلعل التطور الجديد الأهم في الحرب السورية المستمرة منذ خمس سنوات، موجات اللاجئين الزاحفين الى أوروبا بحراً وبراً بمئات الألوف من الشباب والنساء والأطفال، قاطعين آلاف الأميال من البر التركي الى جزر اليونان القريبة، ومن هناك الى مقدونيا، ومشياً على الأقدام باتجاه بلاد الصرب، ليعبروا منها الى دولة المجر القريبة، ومنها الى النمسا، قاصدين ألمانيا، متدافعين الى هناك بفعل ما أشيع بينهم بأن الحكومة الألمانية فتحت أبواب الهجرة اليها على مصراعيها. لكن هذا الطوفان البشري الزاحف من الجنوب والشرق باتجاه (…) -
حسابات الربح والخسارة في اعادة انتخاب الاسد
1 تموز (يوليو) 2014, بقلم ريمون عطااللهختم الاخضر الابراهيمي الموفد الخاص للامم المتحدة وللجامعة العربية الى سوريا مهمته باستقالة تلاها كلام اراده نقطة على الحرف. فالديبلوماسي الجزائري لم يكن ذاك الوسيط الذي ارضى دمشق التي طالما عكست تصريحاتها نفوراً من تصرفاته وتجاوزاته لمهمته، ليس آخرها ما جاء على لسانه قبيل استقالته من ان اجراء الانتخابات الرئاسية السورية سيبعد البلاد اكثر فاكثر عن قطار الحل السياسي. كما انه عبّر عما لم تسمح له مهمته الرسمية بقوله عن العقدة الاساس في الحرب السورية وهي تهافت الغرب وبعض العرب وتركيا على (…) -
رامسفبلد لشولتز: لا عدل ولا سلام في الشرق الاوسط بل نزاع وابتزاز وقتل!
25 نيسان (أبريل) 2015, بقلم ريمون عطااللهفي اواخر عام ١٩٨٣ اوفد جورج شولتز، وزير الخارجية الاميركي في ادارة الرئيس رونالد رمغان، مبعوثاً خاصاً الى لبنان والمنطقة لتقصي الاوضاع هناك. والمبعوث هذا هو دونالد رامسفيلد الذي كان وزيراً للدفاع في ادارة الرئيس جيرالد فورد، ثم اصبح لاحقاً وزيراً للدفاع في ادارة الرئيس جورج دبليو بوش يوم تقرر غزو العراق وإطاحة نظام صدام حسين عام ٢٠٠٣. فكان اصغر وزراء الدفاع سناً في تاربخ الولايات المتحدة في ولايته الاولى، وكان اكبر وزراء الدفاع سناً في تاربخ اميركا في ولايتة الثانية. وقد حصل «الديبلوماسي» (…) -
Qui veut détruire le Liban
16 mai 2007, par Béatrice Patrie, Emmanuel EspanolUne guerre préméditée L’Etat d’Israël avait-il été surpris par l’accrochage entre une de ses patrouilles et le Hezbollah ? Cette question pose la problématique de la préméditation et de l’intensité de la riposte israélienne. Dans un entretien au mensuel du judaïsme français, L’Arche, le général Kaplinsky, numéro deux de Tsahal, présentait plusieurs mois avant la guerre sa vision de la situation du Hezbollah libanais. Il évaluait à 10 000 missiles la capacité de frappe du mouvement et (…) -
Margaret Thatcher’s Criminal Legacy
14 April 2013, by Finian CunninghamHours after the death of former British prime minister Margaret Thatcher, the history books are being re-written and the beatification of the Iron Lady is well underway. Current British premier David Cameron praised Lady Thatcher for having “saved Britain” and for making the has-been colonial power “great again”. Tributes poured forth from French and German leaders, Francoise Hollande and Angela Merkel, while US President Barack Obama said America had lost a “special friend”. Former (…) -
التهيئة للحرب الأهلية (١٩٧٥ ــ ١٩٩٠) [١/٢]: النخبة غيـــر المسؤولة اجتماعياً
11 أيار (مايو) 2014, بقلم ألبر داغرأفقدت الهجرة لبنان - المتصرفية ربع سكانه (عيساوي، ١٩٦٦: ٢٦٩)، وقتلت المجاعة خلال الحرب العالمية الأولى ٤١٪ من سكان المتصرفية وولاية بيروت (أجاي، ١٩٦٤: ٤٣٢)، وتسبّب الاستقلال بـ«هجرة داخلية» لأبناء الريف، تحوّلت إلى خارجية، مثلت ٣٠٪ من مجمل سكان لبنان (وزارة التصميم، ١٩٧٢: ٧٥). ثم جاءت الحرب الأهلية وتسبّبت بهجرة نهائية لـ٤٠٪ من شعب لبنان (لبكي، ١٩٩٢: ٦٠٩). وبعد الحرب هاجر ثلث القوى العاملة اللبنانية خلال أقل من عقدين (كسباريان، ٢٠٠٩: ٥). هذه تركة مرعبة، المسؤول عنها نخبة سياسية سِمتها (…) -
يا رايحين عَ حلب كيسي معاكم راح من إسمنت «عين العرب» الى إسمنت «عين دارة»
23 نيسان (أبريل) 2017, بقلم ريمون عطااللهانفجرت في أوج المشادَّة القائمة في لبنان حول معمل الإسمنت المنوي إقامته في جوار بلدة عين دارة، والذي يقوم ببنائه هناك آل فتوش، بكلفة قيل إنها تصل الى ٥٠٠ مليون دولار، هي عملياً مشادة بين النائب وليد جنبلاط والنائب نقولا فتوش، مما عرقل العمل في بناء المعمل، انفجرت فضيحة عالمية حول معمل الإسمنت السوري الذي كانت تملكه شركة الإسمنت السورية «لافارج» بالقرب من مدينة حلب في شمال سوريا، بسبب مساهمة الشركة الفرنسية في تمويل تنظيم «داعش» الإرهابي وغيره من المنظمات المسلحة في الشمال السوري الخارج عن (…) -
Anonymous (المجهولون) عملية اسرائيل
17 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012تحياتي ايها العالم لفترة طويلة جدا، Anonymous (المجهولون) وقفو مع بقية العالم و شاهدوا بيأس المعاملة البربرية ،الوحشية الحقيرة للشعب الفلسطيني "الاراضي المحتلة" من قبل قوة الدفاع الاسرائيلية. مثل العديد حول العالم شعرنا بالعجز في مواجهة هذا الشر العنيد. وكان هجوم اليوم المجنون والتهديد بالغزو على عزة شيء دائما ما يحصل. لكن الحكومة الاسرائيلية تجاوزت حدودها عندما هددت علنا بقطع كامل الانترنت و غيرها من الاتصالات في داخل و خارج غزة. كما تعلم دكتاتور مصر "مبارك" بالطريقة الصعبة اننا( نحن (…) -
#opIsrael – Anonymous stands by Palestine in this time of war and grief
17 November 2012Greetings World For far too long, Anonymous has stood by with the rest of the world and watched in despair the barbaric, brutal and despicable treatment of the Palestinian people in the so called “Occupied Territories” by the Israel Defense Force. Like so many around the globe, we have felt helpless in the face of such implacable evil. And today’s insane attack and threatened invasion of Gaza was more of the same. But when the government of Israel publicly threatened to sever all (…) -
الجيش السوري محور الصراع الدولي في المشرق العربي!
17 أيلول (سبتمبر) 2012, بقلم ريمون عطااللهاذا كانت الأحداث السورية الدامية قد أفزرت من ظواهر ملفتة، ان لم يكن من بطولات مميزة، فإنها أفزرت القدرة الخارقة للجيش العربي السوري على حفظ وحدة سوريا وتماسكها، من خلال الحفاظ على الدولة السورية، لأن تفكيك الدولة السورية كشرط لتفكيك الأرض والمجتمع والشعب كان هو الهدف الأساس من عسكرة الوضع السوري. وبقدر صمود الجيش السوري وتماسكه، كان من الطبيعي ان يأتي تشرذم المعارضة وتشظيها، كعامل أساس في ضعف الجبهة الدولية الساعية الى تقويض سوريا تحت شعار إسقاط النظام وإطاحة الرئيس بشار الأسد. وكانت هذه (…)
Middle East Watch