Middle East Watch
La revue de presse alternative pour un Moyen Orient libre

avril 2017


الحركة الاسلامية في اليمن الدور الثوري الناضج

عن الثورة اليمنية

par أبو أبابيل

التجمع اليمني للاصلاح في اليمن ليس منظومة عائلية، وليس نظاما بنى مداميك وجوده ومرتكزاته على قيم غريبة عن قيم شعبنا ، ولم يذل الشعب اليمني الثورة التي قامت الاصلاح أبرز قوة سياسية منظمة ومترابطة قيميا ووطنيا ساهم في إشعالها ومساندتها بل ولا نخفي إن قلنا أنه محرك حيوي أساسي في جعلها بهذا الزخم السلمي العصي ،قدم التضحيات ومن خيرة رجاله وشبابه وأبناءه وبنى الافق الوطني الجامع بوعي يقظ وإحساس متقد وضمير حي ونضج سياسي فذ ، والاصلاح حين يبني تحالفاته السياسية لا يبنيها لأنه باحث عن مصالح ضيقة لشخوصه او كرسي تافه .

الاصلاح يحمل مشروع نهوض وتقدم وفق أسس ثابته ومتينة ،وعلى هذا الاساس تكون تحالفاته السياسية منبنية وفق رؤية تتسق مع تحقيق التطلعات الوطنية الكبرى ، يعزز القيم الايجابية في كل تكوين متحالف معه ويسير به بهدوء وفق استرشاده بمباديء "إنك لن تستطيع معي صبرا" أي أنه يعلم بهدوء متخذا من نظرية لن تستطيع معي صبرا قاعدة اصيلة في البناء وفق قيمنا وليس وفق استرشادات نظرية مستوردة ومضرة بقدرتنا على النهوض .
في مقاييس الحركة المتغيرة لصالح بناء وطن جديد ونظام مفيد لكل الشعب تتتغير قواعد اللعبة السياسية لتصبح ناضجة تنتج ما ينفع هذا الشعب ، هناك من أضحى كما يبدو من الجمود بحيث تحول الى جلمود متحجر ومتخشب في مكانه لا يدرك التحولات الجوهرية في حياتنا ، نحن اليوم كشعب ثائر نغادر مربع القديم باتجاه أفق تغييرية شاملة تنعتق من اسر الاستبداد الناعم والخشن لصالح الحرية الواعية والملتزمة بتوليفة من القيم الاساسية التي تمنح الانسان اليمني حريته النفسية والاختيارية الواعية التي تبقيه قيد الحياة حيا لا الموت حيا ، نحن ميتون منذ ٣٣ عاما علي صالح قبر جيل برمته واراد ان يصنع منه بناء هشا لأحلامه الصغيرة ومطامحة التوريثية التي ارادت ان تجعل منا ايضا شعبا رثا ، الناس كبرت في تفكيرها ورؤيتها ، الثورة تعبير حقيقي عن نضوج واعي تؤشر نحو ذلك السلمية العصية في النهج الثوري .


RSS 2.0 [?]

Site réalisé avec SPIP
Squelettes GPL Lebanon 1.9.0