Middle East Watch
La revue de presse alternative pour un Moyen Orient libre

avril 2017


الجيش السوري محور الصراع الدولي في المشرق العربي !

par Raymond Atallah


اذا كانت الأحداث السورية الدامية قد أفزرت من ظواهر ملفتة، ان لم يكن من بطولات مميزة، فإنها أفزرت القدرة الخارقة للجيش العربي السوري على حفظ وحدة سوريا وتماسكها، من خلال الحفاظ على الدولة السورية، لأن تفكيك الدولة السورية كشرط لتفكيك الأرض والمجتمع والشعب كان هو الهدف الأساس من عسكرة الوضع السوري. وبقدر صمود الجيش السوري وتماسكه، كان من الطبيعي ان يأتي تشرذم المعارضة وتشظيها، كعامل أساس في ضعف الجبهة الدولية الساعية الى تقويض سوريا تحت شعار إسقاط النظام وإطاحة الرئيس بشار الأسد.

وكانت هذه الظاهرة موضع بحث ودرس في الدوائر ومراكز الأبحاث والتخطيط المعادية للنظام السوري. فقد اخطأ في الحساب كل من اعتقد بأن سوريا بشار الاسد هي ذاتها سوريا حافظ الاسد، وان الجيش السوري هو ذاته الجيش الذي خبروه في لبنان ايام محمد غانم وغازي كنعان وحكمت الشهابي ومصطفى طلاس، هو قطعاً ليس « جيش حكمت الشهابي » كما وصفه وليد جنبلاط متحسراً على تلك الايام التي سيّدته على الجبل حتى اليوم. وقد اشار الى ذلك السيد حسن نصرالله الامين العام لـ« حزب الله » اللبناني في خطاب أخير له عندما تحدث عن سوريا بالتمييز بين الحالتين بقوله : « سوريا يعني هذه السوريا، سوريا بشار الاسد وليس سوريا عبد الحليم خدام ». وقال ذلك من قبيل اللياقة حتى لا يقول « سوريا حافظ الاسد »،
ومنظومة الفساد التاريخية التي مثّل عبد الحليم خدام رأس جبل الجليد فيها. فالجيش العربي السوري الآن ليس هو الجيش الذي عرفوه في لبنان. هذا الجيش قطعوا رأسه وبقي سليماً معافى وكأن شيئاً لم يكن، فكيف ولماذا؟

هذا هو السؤال الذي تبحث عن جوابه مراكز البحوث والدراسات الاستراتيجية العالمية على رأسها المراكز الاميركية.

من اوائل الملاحظات التي لفتت تلك الدوائر العاكفة على درس تكتيكات الجيش السوري، ان وحدات الجيش لا تتبع تحركات وعمليات متشابهة او متماثلة في النمط. والخلاصة المستخلصة من رصد هذه اللامنهجية العسكرية في حركة الوحدات المقاتلة للجيش السوري، هي ان الجنود المقاتلين على الارض لهم دور في تقرير المواجهات حسب كل حالة بمفردها ربما اكبر من دور ضباطهم، بينما لم يكن للجندي العادي من قبل دور يذكر، لأن القرار بأكمله تقريباً كان سابقاً في ايدي الضباط. وهذا يفسر الى
حد بعيد عدم حدوث انشقاقات في صفوف الجيش خلافاً للتوقعات والرهانات، لأن القرار العسكري في الميدان بات جزءاً من التركيبة العضوية للجيش المقاتل، لكونه صادر عن مناقشة ميدانية حرة بين الجنود المقاتلين والضباط الآمرين، وهي مناقشة لا تقتصر على حالة قتالية نمطية، او معركة بعينها، بل تتعدى ذلك الى تطوير العمليات في ضوء كل نتيجة بذاتها، سواء ناجحة كلياً او نسبياً، او فاشلة كلياً او جزئياً. وهناك من يقول ان هذا النوع من « الديموقراطية » الميدانية في الجيش السوري، سوف
ينعكس على الحالة الديموقراطية المرتقبة للمجتمع السوري بعد الحرب او بعد التسوية، اياً كانت نتيجة الحرب او طبيعة التسوية.

هذه التركيبة العسكرية الجديدة للجيش السوري كانت موضع مراقبة ودراسة لدى المراكز الاستراتيجية الغربية، وهو ما دفع الدول الغربية التي لها قواعد ووسائل مراقبة متطورة في المنطقة مثل بريطانيا والولايات المتحدة الى تزويد الجماعات المسلحة العاملة لحسابها في الداخل السوري بالمعلومات والوسائل المتاحة لتعطيل فاعلية تكتيكات الجيش السوري، سواء بشكل مساعدات لوجستية، او معلومات وصور من خلال الاقمار الصناعية، او من خلال عمليات التجسس التي تقوم بها قوات خاصة من استخبارات دول اوروبية معينة مثل فرنسا والمانيا.

وقوام التركيبة العسكرية السورية التي لم تعد تعتمد على تحرك قطعات كبيرة منظورة من الجيش، انها مستقاة من التجربة الفريدة التي خاضتها المقاومة في لبنان ضد الجيش الاسرائيلي الذي يعتبر اقوى قوة عسكرية في المنطقة بما لا يقاس. والاسرائيليون بشكل خاص مهتمون من الناحية العسكرية بما يجري ميدانياً في سوريا، من اجل مناوراتهم المقبلة التي تجاري نشوب حرب اقليمية جديدة في المنطقة، بغية ان يكون أداء جيشهم افضل مما كان عليه في السابق، وخصوصاً في حرب تموز ضد لبنان.

فالوحدات الصغيرة المتحركة على الارض ميدانياً ليست بحاجة الى تدخل القيادة العسكرية العليا إلا في استهدافات جوية خاصة، او في عمليات نوعية تشارك فيها وحدات من خارج الميدان المباشر او عمليات جراحية سريعة وغير دائمة. وهذا التدخل من خارج الميدان المباشر في الحالات الخاصة او الحاجات القصوى يحتاج الى درجة عالية ومتطورة من التنسيق، وهو ما تحاول اجهزة الاستخبارات الغربية العاملة في سوريا او في الجوار السوري تعطيله والتشويش عليه، إما بالتشويش من بعد على الاتصالات، او بتجهيز المقاتلين ضد الجيش السوري ميدانياً بوسائل مضادة او مقابلة.

ويمكن القول ان اتخاذ الميدان السوري حقل تجارب للتكتيكات العسكرية هو من الاسباب الاساسية لإطالة أمد الصراع في سوريا، وتفشيل المحاولات الدولية والاقليمية للتسوية. ثم ان للولايات المتحدة ومعها اسرائيل هدفين كبيرين آخرين من إطالة أمد الصراع وبدون اي كلفة مباشرة تقع عليهما.

اول هذين الهدفين هو تدمير سوريا بأيدي السوريين انفسهم وبأموال النفط العربي. ففي هذا الهدف خدمة مباشرة الى اسرائيل، لأن وجود سوريا ضعيفة مفككة ومقسمة يضعف بطبيعة الحال اي مقاومة مستقبلية لها سواء في سوريا ذاتها او في الجوار القريب والبعيد. وفوق ذلك فان سوريا المدمرة المغلوبة على امرها سوف تفقد سيادتها لمجرد حاجتها الى المساعدات الخارجية ليس فقط من اجل إعادة اعمار ما هدمته الحرب، بل من اجل حياة الناس انفسهم. وبذلك يتحول السوريون من شعب مرفوع الرأس الى جموع من المرتزقة والنصابين والشحاذين والمشعوذين. والاهم من ذلك كله ان ذلك يمكن ان يحدث بدون اي كلفة تذكر على اعداء سوريا.

ولا شك في ان غالبية الشعب السوري تعرف ذلك وتراهن تبعاً له على وحدة وتماسك الجيش السوري الذي يسمونه « حماة الديار ». هم يعرفون من غير معلومات ان الجيش السوري هو خشبة الخلاص، والجيش نفسه يعلم علم اليقين ان دوره يتعدى السياسة والعلاقات الدولية وبقاء او عدم بقاء النظام، وفرار او عدم فرار هذا المسؤول او ذاك. فالجيش السوري الآن هو الحالة الوطنية الاساس داخل سوريا، والحالة القومية الأساس في الفضاء العربي، والحالة الفاصلة التي تشكل حدود القوى الدولية والحد من طموحاتها في الهيمنة خارج حدودها.

ان التطورات التي شهدتها الساحة السورية خلال السنتين الماضيتين احدثت تطوراً مثيراً في التفكير الميداني الاميركي يوفر عليها اعباء مكافحة الارهاب، وهي اعباء تكلفت عليها الولايات المتحدة منذ مطلع الالفية الثالثة مئات المليارات من الدولارات.
فقد اكتشف الاميركيون من خلال مراقبتهم للاداء العالي للجيش السوري انه يمكنهم مكافحة الارهاب بتشجيع الارهاب في سوريا. وخلاصة هذا التطور ان تتركز الجهود على اعلان سوريا ارض جهاد مباحة لكل الجهاديين الاسلاميين في جميع انحاء العالم، فقامت مختلف اجهزة الاستخبارات الغربية والاسلامية الحليفة لها بتشجيع الجهاديين الاسلاميين الموصوفين علناً بالارهابيين على الهجرة الى سوريا من اقاصي افغانستان وبلاد الشيشان الى اقاصي المغرب ومالي وتجميعهم في سوريا باسم الجهاد، لكن المحصلة العملية لهذه الهجرة الجهادية هي دفع الجهاديين الى حقول القتل السورية ليقوم الجيش السوري بابادتهم. وهذا بطبيعة الحال يصيب عصفورين بحجر واحد : فهو من جهة يساعد على تدمير سوريا واضعاف الجيش السوري، ويؤدي من جهة ثانية الى التخلص من الجهادية الاسلامية، والامران كلاهما بدون اي كلفة تذكر على الرعاة الحقيقيين لهذه الخطة. هذا هو الهدف الثاني للتدخل الغربي في سوريا.

وما كان هذا الهدف ليجري اختباره على الارض السورية لولا التحولات التي طرأت على تكتيكات الجيش السوري في اعقاب حرب تموز في لبنان. فقد اصبح الجيش السوري الحالي سريع الحركة لا يحتاج الى نقل قطعات ثقيلة مرئية في حركة بطيئة بطبيعتها، وبالتالي فان سرعة الحركة القتالية لوحدات الجيش تجعلها عالية الاهلية للقتال غير الكلاسيكي على جبهات محددة، مما كان يعني انه يستطيع السيطرة في وقت قصير على كل انحاء البلاد. ولحرمانه من هذه الميزة تم استخدام الجهاديين الاسلاميين من مختلف انحاء العالم الاسلامي لانهاكه وشل حركته. حتى ان منظمة « مجاهدي خلق » الايرانية المعارضة للنظام القائم في طهران، وجدوا لها وظيفة بعدما قرر العراقيون اغلاق « معسكر اشرف » الذي كان يأويها منذ بداية الحرب العراقية الايرانية في مطلع ثمانينات القرن الماضي، حيث ورثها الاحتلال الاميركي من صدام حسين واحتضنها بدوره ضد النظام الايراني. فقد سرت انباء عن نقل قوات « مجاهدي خلق » المطرودين من « معسكر اشرف » في شرق العراق الى تركيا لتوظيفهم في عمليات ضد الجيش السوري، وتحديداً ضد الايرانيين العاملين مع النظام السوري، بدعوى ان اضعاف النظام السوري يضعف النظام الايراني فيقربهم ذلك من تحقيق اهدافهم في ايران.

وسرعة الحركة للوحدات المقاتلة في الجيش السوري تتصل بشكل خاص بالمدرسة التدريبية الجديدة للجيش بعد المراجعة التي بدأت في اعقاب سحب الجيش السوري من لبنان عام ٢٠٠٥، وبعد تجربة حرب تموز في لبنان عام ٢٠٠٦. والخلفية العقائدية او النظرية لهذه المدرسة التدريبية الجديدة هي ان يكون الجيش هو عماد البلاد لا غيره من الجهات او المؤسسات. وقد ثبت ذلك بعد حادثة تفجير مبنى الامن القومي في دمشق حيث قضى الانفجار على كامل القيادة العسكرية والامنية في البلاد ولم يتغير شيء في بنية الجيش. وقد قامت بهذا الاختبار اجهزة استخبارات دولية متطورة ومستندة الى معلومات ووسائل غير مألوفة او معهودة، فتبين لها انه كان من الافضل لها لو انها لم تقم بتلك العملية. ذلك ان التجاوز السريع لتلك الحادثة الكبيرة اكد تماسك المؤسسة العسكرية بكامل متفرعاتها، والاهم من ذلك زاد من ثقة الشعب السوري بقدرة الجيش على حماية البلاد ومواطنيها في اصعب الظروف. وهذا كان عاملاً حاسماً في توجه الامور من جديد نحو التسوية السلمية باشراف الديبلوماسي الجزائري الاخضر الابراهيمي وبرعاية اقليمية يجري الآن التنافس عليها لاختيار الراعي العربي الى جانب الايراني بين المملكة السعودية ومصر.

فالشراكة المصرية في الحل السوري الى جانب الشريك الايراني سوف تظهر ملامحها في قمة طهران لمجموعة دول عدم الانحياز خصوصاً ان ملامح المنافسة السعودية لمصر ظهرت خلال قمة منظمة التعاون الاسلامي الاخيرة في مكة، وهذه الشراكة
المصرية هي المرجحة للاسباب التالية :

اولاً، لأن مصر الجديدة التي يقودها « الاخوان المسلمون » تحاول الانفكاك من القيود التي كبلتها في معاهدة « كامب دايفيد »، كما تبين اخيراً من الاحداث الدامية التي جرت وما زالت تجري في شبه جزيرة سيناء.

ثانياً، لأن مصر هي عضو مؤسس لمنظومة دول عدم الانحياز بقيادة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وهي الرئيس الحالي لدورة القمة، وستقوم بتسليمها الى ايران في قمة طهران. وبالتالي فان الشراكة المصرية الايرانية هي الاقرب الى التحقق، خصوصاً بعد التورط السعودي المفجع في الاحداث السورية وخروجه عن اللياقات المعهودة.

ثالثاً، لأن الجهة المعارضة الحقيقية داخل سوريا هم « الاخوان المسلمون » الذين لم يظهروا جلياً في صورة الاحداث السورية، وان ظهروا فمن خلال واجهات لا قيمة فعلية لها على الارض مثل مجلس اسطنبول وغيره من المعارضين الشكليين في الخارج. وهذا التكتيك الاخواني الذي ينطبق عليه التعبير اللبناني « النأي بالنفس » اتبعه « الاخوان المسلمون » في مصر قبل وصولهم الى السلطة. فالطرف المصري في معادلة التسوية المرتقبة في سوريا سوف تكون كفيلاً للاخوان هناك، بمعنى ضمان
دورهم كشريك في الحكم. فالمشكلة القائمة الآن في سوريا اساسها الصراع بين النظام السوري وجماعة « الاخوان المسلمين »، ومن الطبيعي ان تكون التسوية بين المتخاصمين. اما الآخرون فانهم سوف يخرجون من المولد بلا حمص، لأنهم اصلاً متعربشون على أذني القفة، حسب التعبير الشعبي الدارج.

رابعاً، لأن مرقة « الاخوان المسلمين » ليست خفيفة على المعدة السعودية الراعية لشتى اصناف الحركات الاسلامية غير المتجانسة مع حركة الاخوان. وهناك مهاترات علنية بين السعودية والاخوان قادها في الماضي ولي العهد ووزير الداخلية الراحل الامير نايف بن عبدالعزيز.

خامساً، لأن القيادة الايرانية منذ بدء التحرك المصري الشعبي ضد نظام حسني مبارك مطلع العام الماضي، اتخذت موقفاً مؤيداً وداعماً للحركة الشعبية المصرية، والآن تقف موقف المؤيد للرئيس المصري محمد مرسي في تعاطف ملحوظ مع حركة « الاخوان المسلمين ».

سادساً واخيراً، وربما الاهم، ان اندفاع « الاخوان المسلمين » البراغماتي الى السلطة عن طريق العملية الانتخابية يحظى بدعم وتشجيع من الولايات المتحدة راعية « الربيع العربي » ومشتقاته.

لكن هذه التسوية للمشكلة السورية مؤجلة الى ما بعد الانتخابات الاميركية، وان كان التحضير لها يجري على قدم وساق. وهي ايضاً تنبئ بملامح تسوية دولية لقضية الخيار النووي الايراني.

فالطبقات الثلاث للتسوية السورية باتت معروفة وموصوفة :

الطابق العلوي يمثل التفاهم الدولي بين القطبين الدوليين الكبيرين : الولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة ثانية، وهو تفاهم ظهرت ملامحه في لقاء المكسيك بين اوباما وبوتين.

والطابق الاوسط يشمل الرعاية الاقليمية التي تضم ايران ومصر ككفيلين موثوقين للطرفين الاساسيين في سوريا.

والطابق السفلي الذي يضم الطرفين المرشحين للشراكة في الحكم وهما « حزب البعث » الحاكم وجماعة « الاخوان المسلمين » المعارضة، مع ابقاء الباب مفتوحاً امام جميع الحركات والاحزاب السورية قديمها وجديدها للمنافسة في الانتخابات الرئاسية والنيابية في منتصف عام ٢٠١٤.

ومن هنا يمكن فهم اختيار الاميركيين للاخضر الابراهيمي موفداً دولياً الى سوريا، لأن الغاية من ذلك طبخ التسوية المرتقبة على نار هادئة، باعتبار ان كوفي أنان كان مستعجلاً اكثر من اللزوم، ولأنهم يتوخون تطمين النظام السوري بأن تنحي الرئيس بشار الاسد لم يعد وارداً كما كان في السابق.

وليس خافياً على احد ان الموقف الروسي في المحافل الدولية هو الذي حرس النظام السوري طيلة السنتين الماضيتين. كما انه ليس خافياً على احد ان للروس وجوداً عسكرياً على الاراضي السورية لا يتمثل فقط في « قاعدة طرطوس » البحرية، بل يشمل ايضاً قوات عسكرية بسلاحها الكامل لحراسة تلك القاعدة والمراكز الاخرى للوجود الروسي في سوريا.

وليس خافياً على الاميركيين تحديداً ان انظمة سلاحية روسية متطورة استقدمت الى سوريا، وتمت تجربتها باسقاط الطائرة التركية في المياه السورية. فالحالة العسكرية القائمة الآن في سوريا تسمح للروس بتجربة انظمتهم السلاحية الجديدة في الميدان، وبالتالي فانهم ايضاً غير مستعجلين على الحل السياسي. والمساعدة الاهم التي يقدمها التدخل الروسي في الميدان للجيش السوري تتمثل في محاولة تعطيل التدخل الاستخباراتي الغربي ضد القوات السورية، وفي تقديم انظمة جديدة الى الجيش السوري طورت اصلاً للتفوق على الانظمة الغربية.

فالجيش السوري هو محور الصراع. وهذا ما عبر عنه ايضاً الامين العام ل« ـحزب الله » عندما قال ان غاية التدخل الاميركي الاسرائيلي في سوريا تحت يافطة دعم المعارضة السورية وثورة الشعب السوري هي القضاء على الجيش السوري وإلغائه على غرار ما جرى في العراق بعد الاحتلال الاميركي.

وليتصور من يشاء كما يشاء ماذا سيكون عليه مصير سوريا بدون جيشها التاريخي المرتبط تاريخياً بالجيش الروسي.

P.-S.

الديبلوماسي
العدد رقم ١٣٧
آب/أغسطس ٢٠١٢

RSS 2.0 [?]

Site réalisé avec SPIP
Squelettes GPL Lebanon 1.9.0